أين يذهب الصغار في عطلتهم الصيفية...

25/8/2008 الاثنين  

الساعة 09:00

 

استطلاع:  حسين الفياض

 

فترة ليست بقصيرة مرت على انقضاء العام الدراسي الماضي عاشها التلاميذ في المراحل الاوليه في الابتدائية أو حتى الأطفال الذين لم يكملوا سن السادسة، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها التلميذ في بداية مشواره الدراسي من حيث الاهتمام وتكليف الاباء الأموال لشراء الملابس والمستلزمات الدراسيه اما الامهات فعليهن الاهتمام في المنظر الخارجي من حيث النظافه والدراسه اليوميه والعنايه الدائمة ، فبعد انتهاء الدراسه وجلوس التلاميذ في البيت وفي ضل الصيف الحار والانقطاع المستمر للتيار الكهربئي وغياب المرافق السياحيه وقلة مدن الالعاب .. فمن اجل هذا الموضوع  اجرينا هذا الاستلاع مع بعض الاباء لاخذ ارائهم حول كيفية انقضاء العطله الصيفيه للاطفال... السيد عدنان عبد الامير (32) سنه وهو اب لطفل في الصف الرابع الابتدائي يقول: بعد الاهتمام الدائم والمتابعه الدقيقه حصل ابني على النجاح في المرحله الرابعه الابتدائيه رغم كل الظروف التي كانت غير مهلياة لنجاحه لكن بالاصرار والعزيمه تمك من ذلك ،الجميع يعلم بان الاطفال في عطلتهم الصيفية يجب ترفيهم من الناحية العقلية والجسدية كالذهاب الى مناطق سياحية او زيارة الاقرباء فنحن في البصرة نفتقر الى الاماكن  السياحية لذا يقضون اطفالنا معظم اوقاتهم في المرح مع الاصدقاء والذهاب الى الاقرباء مع الاهل ولكن لكل عائلة خصوصية فمثلا بعض الاباء يدخلون ابناءهم دورات دينية وبعظهم يرجح ان يلعب الطفل في البيت ولايختلط مع الاخرين وهكذا.. ونحن في البصرة حسب تصوري ان كل عائلة تحب ان يتوفر لاطفالها الاجواء المناسبة والترفيهية لكي يتطلع الطفل منذ الصغر على كل الاشياء  التي تنفعه في المستقبل. 

كذلك يقول السيد خالد محمد صلاح (38) سنة لدية طفلة اسمها (ريهام) وهي نجحت الى الصف الرابع الابتدائي :بعد نهاية العام الدراسي يستقبل الاطفال عطلتهم الصيفية بفرحة كبيرة حيث انهوا ايام الدراسة والامتحانات والاستيقاظ المبكر ليتفاجؤا بحزن اكبر فلاتوجد اماكن ترفيهية كثيرة في المحافظة تعد بعدد الاصابع ولايستطيعون مشاهدة (افلام كارتون) او التسلية بواسطة (الاتاري) فاتجهت تطلعاتهم في العطلة الى اللقاء برزت هواية جديدة للهروب من الواقع المرير هو الحديث عن الكرة ولاعبيها وشراء صورههم والتنافس بينهم على من يشجعون ..فالطفولة اين تهوي والى اين تسير....اما المهندس كاظم محمد (30) من قضاء الزبير لدية طفله اسمها (تبارك) نجحت من الصف الاول الى الصف الثاني يقول : ان معظم تلاميذ المنطقة الجنوبية وبالذات محافظة البصرة يقضون عطلتهم الصيفية في البيت ماعدا عوائل قليلة التي تسافر وتذهب الى مناطق اخرى للاستمتاع بالعطلة الصيفية ، فنحن في الاقضيه والنواحي اطفالنا محرومون من توفر المناطق الترفيهية ماعدا اماكن محدودة وقليلة جدا وليست بالمستوى المطلوب علما نحن بامس الحاجة الى هكذا مرافق سياحية خصوصا مع كثرة انقطاع التيار الكهربائي وقلة توفر الخدمات الى المناطق السكنية ومع كل هذه المعاناة نضطر الى تفسيح الاطفال لان الفسحة تساعدهم على نضوج افكارهم ومخالطة اقرانهم من الاطفال وانفتاحهم على الاخرين واحيانا نذهب الى المراقد المقدسة لترويض اطفالنا والتمسك بتعاليم الدين الاسلامي والتغلب على الافكار المشبوهة التي تتبعها بعض الجهات الرامية الى القضاء على الدين الاسلامي .

 

السيدة بهاء علي (28) من سكنة منطقة الامن الداخلي (حي الجهاد) لديها بنتان الاولى في الصف الرابع الابتدائي والاخرى في الصف الثاني تقول: من واجبات الدولة والمحافظة ان توفر للمواطن كل سبل الرفاهية والعيش الكريم اسوة بالدول الاخرى التي نشاهدها عبر الفضائيات والانترنيت وغيرها فاليوم اطفالنا محرومون من القيام بنزهة الى احدى المرافق السياحية الموجودة في البصرة والتى تحتوي فقط مدينة الالعاب على الكورنيش وحديقة الاندلس والاثنين ليس بمستوى الطموح فحتى الالعاب الموجودة فيها ليس جيدة فاغلب الاوقات يقضونها بالعب على (بلي ستيشن ) فلدينا في البصرة مناطق كثيرة وواسعة من الممكن اقامة مناطق سياحية للعوائل على سبيل المثال منطقة القصور الرئاسية التي اصبحت الان مقرا عسكريا ومنطقة شط العرب من الممكن اقامة مناطق سياحية فيها ومناطق الاهوار وغيرها ، فالمحافظة هي السئوله عن توفير تلك الخدمات واذا تحققت تلك الاشياء البسيطة ممكن يصبح لدينا جيل ينبض الحياة ويعانق المستقبل.... السيد فائق محسن بدر(37) سنة هو اب ل(سارة) عمرها(9) سنوات و(عبدالله) |(10) سنوات يقول: اغلب اوقاتب الاهم في البيت بالالعاب الكترونية ومشاهدة التلفزيون والشجار المستمر مع بعظهم  اضافة الى ذلك معاناة الحر الشديد الذي منعهم من الخروج من البيت وبعض الاحيان الخروج الى المتنزهات التي لاتعتبر هكذ ا في المحافظة البصرة ....اما السيد حبيب نادر  من سكنة منطقة حي المهندسين (38) سنة يقول: لدية بنت في الصف الاول المتوسط وابن في الصف الرابع الابتدائي كانوا في اوقات الدراسة يعانون الامرين المعاناة الاولى هي انقاع التيارحالة  الكهربائي والثانية الحالة المادية فانا لاملك أي العمل ولا (راتب ) لكي استطيع تمشية امور البيت فالحياة صعبة يجب ان توفر للاطفال كل المستلزمات الضرورية من الملابس والتربية الحسنة اضافه الى ترفيهم الى مناطق سياحية فنحن في منطقة  المهندسين بعيدين عن مركز المدينة ولاتوج في مناطقنا أي وسيلة ترفيهية لذايضطر الاطفال للجلوس في البيت او الخروج الى الاقارب او اللعب امام الدار ممايودي الى المشاجرة الدائمة مع بعظهم  فتحسين الظروف المعيشية للعوائل هي التي تحسن كل مرافق الحياة بالنسبة للعائلة البصرية ..... ونقول ان من واجب كل المسؤؤلين القيام بانشاء مجمعات ترفيهية لعوائل البصرة كذلك تحسين الشبكة الكهربائية لانها تدخل في كل مرافق الحياة لان كل الذين تم اخذ ارائهم في هذا الحديث عانوا من مرارة انقطاع التيار الكهربائي فنحن من مسؤوليتنا ان نرفع تلك المطالب امام طاولة المسوؤل لكي يعرف مامدى معاناة المواطنين في تلك الجوانب .

 جميع الحقوق محفوظة لمجلس محافظة البصرة 2008©